حادثة قطع الكاندوم

 

مساء أمس قام الأمن الوطني بأستدعاء ( أ.م ) شاب مثلي في منتصف العشرينات للتحقيق معه في واقعة قطع الكاندوم التي حدثت في مساء يوم الأثنين السابق. كان قد علم الأمن الوطني بأن المُتهم ( أ.م ) قد كان مع صديقه في مساء يوم الأثنين ، حيث وقعت الحادثة أثناء العلاقة الحميمة بين الطرفين. و عند سؤال المُتهم قال أن سبب قطع الكاندوم هو نقص الملزق الحميمي.

 و في خلال التحقيقات تبين أن هذه ليست المرة الأولي التي يحدث فيها مثل هذا الأمر. و أن الأمر بدأ في منتصف الصيف الماضي حيث تعرف المُتهم علي صديقه ( ر.ح ) طالب جامعي علي أحد المواقع الخاصة بالمواعدة و أن المُتهم أستمر في ممارسة الفعل الحميمي مع علمه بقطع الكاندوم.

و في حوار مع المستشار ( سمير أبو الليل ) أكد علي دور الأمن الوطني في الحفاظ علي صحة المواطنين/ات و حمياتهم/ن من الأمراض المنقولة جنسياً و أشار إلي فعل المُتهم ب" غير الأخلاقي ". و أشار أيضاً سيادة المُستشار إلي أن مثل هذه الأفعال لن تتكرر و سيتم وضع قوانين رادعة لمن يُخالفها.

و بسؤال الشاهد الأول ( أحمد أحمد ) عامل الصيدلية أدلي بأنه قام بتوصيل عبوة مزلق حميمي و علبة واقيات ذكرية صباح يوم الواقعة مما ينفي حجة المُتهم التي تسببت في قطع الكاندوم. و قد جاء في تقرير المعمل الجنائي ان المُتهم كان يستخدم الكاندوم من الجهة غير الصحيحة و قد أمرت النيابة بحبس المُتهم شهر لتعليمه الطريقة الصحيحة لأستخدام الواقيات الذكرية و ممارسة الجنس الأمن.

و أضاف مصدر مسؤول أختار عدم التصريح عن هويته أن ما تفعله قوات الأمن الوطني هو لحماية المواطنين و المواطنات ليس تدخل في حريات و خصوصيات الأخرين كما وصفها البعض و قد أطلق عليهم المصدر أسم " بتوع الخصوصية " نسبه لمطالبهم.

 

ازاي تقابل الناس من غير ما تبات في القسم

المقالة السابقة

علاج الشذوذ الجنسي

المقالة التالية

قد تحب أيضاً

من نفس النوع